محمد حميد الله

406

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

( 302 / ه - و ) كتاب عمر زمن اليرموك بحن ع 344 عن سماك قال سمعت عياضا الأشعري قال : شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء : أبو عبيدة بن الجراح ، ويزيد بن أبي سفيان ، و ( شرحبيل ) بن حسنة . وخالد بن الوليد ، وعياض - وليس عياض هذا بالذي حدث سماكا - قال وقال عمر : إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة . قال فكتبنا إليه : إنه قد جاش إلينا الموت . واستمددناه . فكتب إلينا : إنه قد جاءني كتابكم تستمدّوني . وإني أدلّكم على من هو أعزّ نصرا وأحضر جندا : اللّه عزّ وجلّ ، فاستنصروه . فإن محمدا صلى اللّه عليه وسلم قد نصر يوم بدر في أقلّ من عدتكم . فإذا أتاكم كتابي هذا فقاتلوهم ، ولا تراجعوني . قال : فقاتلناهم ، فهزمناهم . ( 302 / ز ) كتاب عمر إلى عمّاله الخراج لأبي يوسف ( مصر 1352 ه ) ص 116 كتب عمر رضي اللّه عنه إلى عمّاله أن يوافوه بالموسم ( - الحج ) . ولم يرو نص الكتاب . فوافوه . فقال : أيها الناس ، إني بعثت عمالي هؤلاء ولاة بالحق عليكم ، ولم أستعملهم ليصيبوا من أبشاركم ولا من دماءكم ولا من أموالكم . فمن كانت له مظلمة عند أحد منهم فليقم . . . أقيده منه ، وقد رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقيد من نفسه .